مقبرة فرعونية تكشف شئ مذهل حدث مع نبي الله ابراهيم عليه السلام وزوجته في مصر by قناة المجلة   1 year ago

806,811 Просмотров

11,733 I like   674 I do not like

على بعد 20 كيلو متر عن مدينة المنيا، تقع منطقة أثرية فيها جبانة مصرية قديمة، تعرف بمقابر بني حسن.
وفي مقبرة “خنوم حتب الثاني”، الذي كان يعمل مديرا للصحراء الشرقية في عهد الفرعون سنوسرت الثاني، وبالتحديد على الجدار الشمالي للمقبرة، يوجد نقش يمثل قافلة من 37 شخصا وقد أقبلوا بقيادة زعيمهم الذي أطلق عليه النقش اسم “إبشاي”، وقد حملوا الكحل، فيما يعزف بعضهم الطنبور -آلة موسيقية- ولهم سمات الأسيويين من لحى كثيفة، وملابس صوفية مزركشة ذات خطوط وزخارف طولية، وملونة، وقد كتب عند اسم “إبشاي” وبأسفل الوعل الذى بيده كلمة “حكا خاسوت” وتعني حاكم البلدان الأجنبية.
ومن أشهر من قالوا بنظرية أن تلك النقوش تسجل زيارة نبي الله إبراهيم عليه السلام إلى مصر، هو الدكتور رشدي البدراوي في كتابه الشهير “قصص الأنبياء والتاريخ”.
ويرى البدراوي، أن زيارة إبراهيم إلى مصر كانت في عصر الأسرة الثانية، خاصة وقت ازدهارها في عهد أمنمحيت الثاني وسنوسرت الثاني وسنوسرت الثالث، قائلا إنه من الصعب تحديد الوقت بدقة، ولكن من المرجح أن الزيارة كانت في عهد سنوسرت الثاني.
ويضيف أن البعض اتخذ من هذا النقش دليلا على رخاء مصر ورفاهيتها، إلا أنه يرى أن هذا التفسير كان يمكن أن يكون مقبولا لو أن النقش موجود في مقبرة في الدلتا أو في الجزء الشمالي من الوجه القبلي، إلا أن وجوده في بني حسن قرب ملوي، يوحي بأن سبب الزيارة شيء آخر غير التجارة، كما أن قدوم وفد للتجارة ليس له هذه الأهمية البالغة بحيث يستحق تسجيلها، وإلا لوجدنا عشرات ومئات من هذه النقوش على عدد من المقابر.

كذلك كان الأسيويون يقومون أحيانا ببعض الغارات للحصول على الحبوب للغذاء حينما يصيب القحط بلادهم. وكان المصريون يصدون هذه الغارات وقد يسجلونها لو كانت غارات كبيرة لتخليد انتصارهم، وكانوا حينئذ يصورون الآسيويين مقيدين أو يسجدون للفرعون، بعكس نقش مقبرة بني حسن، حيث صور الأسيويين مرفوعي الرأس ومعهم رماحهم.

ويقول أن الكتابة الموجودة بجوار النقش كذلك تثير العديد من التساؤلات، حيث تقول: ويتقدم الجماعة رئيسها حاكم البلاد الأجنبية “إبشاي” ويحمل لقب حق أي أمير.

ويشير البدراوي إلى أنه من المسلم به أن إبراهيم عليه السلام كان رئيس الجماعة التي كانت معه عند زيارته إلى مصر، كما أنه كان من القوة في حبرون وبئر سبع، والبعض يقول إنه قد ملك دمشق في ذلك الوقت، لذلك فإن وصف “حاكم البلاد الأجنبية” ينطبق عليه.

أما بشأن ملابس النسوة اللاتي ظهرت في النقش، وعددهم أربعة، فيقول البدراوي، أنه لو دققنا النظر في هذه الملابس، لوجدنا أن زي ثلاثة منهن متشابه ويغطي الكتف اليسرى في حين يترك الكتف اليمنى عارية، وكانت هذه عادة النساء الآسيويات، أما زي الرابعة فهو يغطي الكتفين كعادة المصريات، وعليه يمكن افتراض أن النسوة الأربعة كن: سارة وزوجة لوط وزوجة أليعازر، أما الرابعة ذات الزي المصري فهي هاجر.

تابعنا على موقع التواصل الاجماعى ........ Subscribe Here

المجلة ... منصّـة إعلاميـة تثقيفيــة رقميــة شامــلة

فريق متكامل يسعي لإثراء المحتوي العربي وزيادة الرصيد المعرفي لدي المواطن العربي على اليوتيوب


صفحة قناة المجلة علي فيس بوك
https://www.facebook.com/almajlatv/

تويتر
https://twitter.com/almajlatv

الموقع
http://www.almajlatv.com/

Comments to the video